مستشفى باستورنو في مشهد
الأخبار والأحداث الهامة
للنساء المعرضات للاصابة بسرطان عنق الرحم


10 نصائح غذائية أثبتت الدراسات فعاليتها السحرية في الوقاية من سرطان عنق الرحم
1: اختاري أغذية تحتوي نسب سكر مخفضة
تشكل الأطعمة منخفضة الدليل السكري GI (دليل قدرة الطعام على رفع مستوى سكر الجلوكوز بالدم) أساس لكل الوجبات الغذائية المضادة للسرطان.
الأطعمة التي يتم هضمها ببطء - مثل معظم الخضروات غير النشوية، البقوليات والفاكهة - تشجع على استقرار مستويات السكر في الدم وتعتبر منخفضة مؤشر نسبة السكر في الدم.
الأطعمة التي تتكسر بسرعة، بما في ذلك الأغذية والبطاطا الغنية بالكربوهيدرات ، تسبب تقلبات سريعة في مستويات السكر في الدم ويتم تصنيفها عالية مؤشر نسبة السكر في الدم.
وقد ارتبطت الوجبات الغذائية الغنية بالكربوهيدرات مع زيادة خطر عدة أنواع من السرطان.
ومن المرجح أن تكون ذات صلة بتحفيز انتاج الانسولين وعامل النمو المشابه للانسولين (IGF)، اثنين من الهرمونات التي ثبت تعزيزها لانتشار الورم، وتقدمه، ونشره داخل الجسم.
2: تجنبي البروتين الزائد
بالفعل في بداية القرن ال20، اقترح جون بيرد -باحث اسكتلندي في مجال السرطان- أن من طرق الدفاع الأساسي للجسم ضد الخلايا السرطانية المتكاثرة انزيم يسمى البنكرياتين -البنكرياتين هو في الأساس مزيج من الأنزيمات الهاضمة للبروتين-.
الوجبات الغذائية الغنية بالبروتين تجعل البنكرياس مشغول بهضمها ، مما يعني أنه يتم ترك القليل من الوقت لهذا الإنزيم لمكافحة سرطان عنق الرحم.
ويشير الخبراء إلى أن الجسم يحتاج إلى فترة خالية من البروتين ما يقرب من 12 ساعة في اليوم من أجل مكافحة السرطان بكفاءة.
3: تناولي الأطعمة التي تقدم مادة الاندول3كربينول
منذ فترة طويلة توصف الخضراوات مثل البروكلي والملفوف والقرنبيط، اللفت لقدرتها على الوقاية من السرطان، بما في ذلك سرطان عنق الرحم.
تعزى هذه الظاهرة إلى حد كبير إلى مادة مضادة للأكسدة تسمى الإندول-3-كربينول (I3C)، وهو مركب طبيعي يتوفر في الخضراوات عندما يتم فرمها أو مضغها .
وعلاوة على ذلك، لدى الإندول-3-كربينول أنشطة معادية للاستروجين التي قد توفر حماية إضافية ضد سرطان عنق الرحم.
4: الاعتماد على الكركم
الكركمين، مادة كيميائية نباتية لونها أصفر لامع، وقد تبين قدرتها على محاربة السرطان.
باحثون في معهد علم الخلايا وعلم الأورام الوقائي (انتربول) في الهند اكتشفوا مؤخرا أن الكركمين يمكن أن يساعد في محاربة سرطان عنق الرحم من خلال حماية الجسم من فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) وهو المسبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم.
5: استهلكي الأطعمة الغنية بحمض الايلاجيك
في المعركة ضد سرطان عنق الرحم، حمض الايلاجيك أفضل سلاح.
تشير الأدلة العلمية إلى أنه يفعل الانزيمات طاردة السموم الموجودة بالجسم.
و يمنع المواد المسببة للسرطان من الالتصاق بالحمض النووي للخلايا.
وعلاوة على ذلك، يحفز الجهاز المناعي لتدمير الخلايا السرطانية ويحث على التدمير الذاتي للخلايا السرطانية.
توجد في عدد من الفواكه والتوت الأحمر، والتوت و بعض المكسرات مثل الجوز.
6: تجنبي الأطعمة التي تحتوي على النترات
مصنعي المواد الغذائية يستخدموا النترات لإعطاء اللحوم المجمدة والمعلبة لون أحمر داكن.
يقوم الجسم بتحويل النترات إلى النتريت، والتي يمكن أن تتحول إلى النتروزامين.
تشير الأدلة العلمية أن النتروزامين يمكن أن يسبب السرطان لدى البشر.
ولكن لا تشكل نيتروسامين مصدر قلق عند أكل الخضروات والأغذية النباتية الأخرى معها لاحتوائهم على مضادات للأكسدة مثل فيتامين C و E.
7: تجنبي الأطعمة التي قد تكون ملوثة بالأفلاتوكسين
الفطريات التي تنمو على المواد الغذائية الغير طازجة (الحبوب، المكسرات والبقوليات) يمكن ان تنتج مواد مسرطنة أثناء المعالجة والتخزين والنقل.
وتشمل هذه المواد الأفلاتوكسين.
قد يسبب الأفلاتوكسين سرطان عنق الرحم بسبب قدرته على اتلاف الحمض النووي.
الفول السوداني هو الأكثر عرضة لغزو الأفلاتوكسين.
الأفلاتوكسين مقاوم للطبخ والتجميد، لذا ابحثي عن علامات التخزين السليم وتجنبي الأطعمة من البلدان التي دون المستوى المطلوب بمتطلبات التخزين .
تخلصي من المكسرات التي تبدو مشبوهة.
8: ضمان كمية كافية من فيتامين C و E
لخواصهم القوية كمضادات للأكسدة وكمعززين لجهاز المناعة.
كما ذكرت سابقا قدرتهم على اخماد قدرة الجسم على تصنيع النيتروسامين، مع ذلك تأثير فيتامين C على تشكيل نيتروسامين تكون ذات أهمية فقط في حال غياب الدهون في المعدة.
9: الحد من تناول الدهون، وخاصة الدهون الحيوانية
ارتبطت الدهون الحيوانية مع زيادة خطر الاصابة بالسرطان لغناها بحمض الأراكيدونيك.
حمض الأراكيدونيك يسهل نمو و انتشار السرطان وتشير بعض الدراسات إلى أن حمض الأراكيدونيك يمكن أيضا أن يدمر الخلايا المناعية المعنية بالحماية ضد سرطان عنق الرحم.
ويعتقد أن الأحماض الدهنية أوميغا 3، التي تنتشر بكثرة في الأسماك الدهنية، وبذور الكتان والجوز، لها تأثير وقائي ضد سرطان عنق الرحم.
ومع ذلك، يجب الحد من اجمالي كمية من الدهون إلى ما يقرب من 20٪ من مجموع السعرات الحرارية.
10: ضمان وجود كمية كافية من الزنك
الزنك هو معدن حيوي يساهم بإنتاج أكثر من 200 انزيم ضروري في الجسم.
مضاد للأكسدة ويساعد الجهاز المناعي على القضاء على الخلايا الشاذة المحتمل تحولها لخلايا سرطانية يصعب السيطرة عليها.

أطعمة تسبب السرطان عليك تجنبها

يعدّ السرطان من الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم، ويُعتقد أن النظام الغذائي الذي يتبعه الأفراد يلعب دورا كبيرا في حدوث السرطان.
لهذا تمت دراسة الآثار الضارة للأغذية المختلفة، والمكونات الغذائية، والملوثات الغذائية في المختبرات المتخصصة. للمزيد: الحمية المناسبة لمريض السرطان
كما تمت دراسة العلاقة بين الملوثات الغذائية في النظام الغذائي وحدوث السرطان على نطاق واسع، حيث خلصت العديد من الوكالات الحكومية والدولية التي قامت بإجراء هذه الدراسات إلى إعطاء تقييمات رسمية للمخاطر.
كجزء من دور جمعية السرطان الأمريكية، والوكالة الدولية لبحوث السرطان (IARC)، والبرنامج الوطني الأمريكي لعلم السموم (NTP) في تثقيف الجمهور حول السرطان وأسبابه المحتملة، فإنها تقدم قائمة دورية بالمواد المعروفة أو المشتبه في أنها تسبب السرطان.
ما هي المادة المسرطنة؟
يحدث السرطان نتيجةً لحصول تغيرات في الحمض النووي للخلايا يمكن أن تكون بعض هذه التغييرات موروثة تنشأ أخرى نتيجةً للتعرض لعوامل خارجية، والتي غالبا ما يشار إليها بالعوامل البيئية.
للمزيد: تناول الرمان يحميك من السرطان
العوامل البيئية للإصابة بالسرطان
عوامل نمط الحياة (التغذية، والتدخين، والنشاط البدني، وما إلى ذلك)
العوامل الطبيعية (الضوء فوق البنفسجي، وغاز الرادون، والعوامل المعدية، وما إلى ذلك)
العلاجات الطبية (الأشعة والأدوية بما في ذلك العلاج الكيميائي، والأدوية الهرمونية، والأدوية التي تثبط جهاز المناعة، وما إلى ذلك)
العوامل المكانية
مواد التنظيف المنزلية
التلوث
للمزيد: دور التغذية في الوقاية من السرطان
كيف تسبب المواد المسرطنة السرطان؟
تسمى المواد والعوامل التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان المواد المسرطنة.
لا تؤثر بعض المواد المسرطنة على الحمض النووي مباشرة، ولكنها تؤدي إلى السرطان بطرق أخرى.
يمكن أن تتسبب على سبيل المثال في انقسام الخلايا بمعدل أسرع من المعدل العادي هذا الأمر الذي يمكن أن يزيد من احتمال حدوث تغييرات في الحمض النووي.
لا تسبب المواد المسرطنة السرطان في جميع الحالات وفي جميع الأوقات، يمكن أن تحدث بعض حالات الإصابة بالسرطان بعد التعرض لفترات طويلة ومستويات عالية من المواد المسرطنة.
يعتمد خطر الإصابة بالسرطان على عوامل كثيرة يشمل الخطر كيفية التعرض للمواد المسرطنة وطول وشدة التعرض والتركيب الجيني للفرد.

الأسبرين قد يكون فعال في مكافحة السرطان

ألقى الباحثون الضوء على كيف يمكن أن يساعد تناول الأسبرين في الوقاية من سرطان الأمعاء. حيث وجد الخبراء أنه يمنع عملية رئيسية مرتبطة بتكوين الورم.
من المعروف أن الاستخدام المنتظم للأسبرين يقلل من خطر إصابة الشخص بسرطان القولون، لكن خاصية مكافحة الأسبرين للورم لم تكن مفهومة جيدًا.
ركز الباحثون على بنية موجودة داخل الخلايا تسمى النواة، ومن المعروف أن تنشيط النواة يؤدي إلى تشكل الورم، كما تم ربط الاختلال الوظيفي بمرض الزهايمر ومرض باركنسون.
اختبر فريق من الباحثين تأثيرات الأسبرين على الخلايا التي تزرع في المختبر وعلى خزعات الورم التي تم استئصالها من مرضى سرطان القولون. وجد الباحثون أن الأسبرين يعترض سبيل جزيء رئيسي يسمى TIF-IA وهو ضروري للنواة كي تعمل.
لن يستفيد كل مرضى سرطان القولون من الأسبرين، لكن الباحثين يقولون أن النتائج التي توصلوا إليها يمكن أن تساعد في تحديد أولئك الذين من المرجح أن يستفيدوا.

فحص يتنبأ باحتمالية الإصابة بسرطان الثدي باستخدام الطفرات الجينية

تشير جمعية السرطان الأمريكية أنه في كل عام يتم تشخيص الاصابة بسرطان الثدي لدى 260000 امرأة وعدد قليل من الرجال، ويقتل هذا النوع من السرطان حوالي 40000 مريضًا.
يعتبر سرطان الثدي ثاني أكثر السرطانات القاتلة للنساء في أمريكا بعد سرطان الرئة.
حوالي 12% من جميع النساء سيصبن بسرطان الثدي خلال حياتهن.
سرطان الثدي هو أحد أكثر التشخيصات المقلقة بالنسبة للمرأة، الآن يمكن للنساء معرفة ما إذا كان بإمكانهن الاصابة به عن طريق إجراء اختبار جيني.
يمكن أن تؤدي الطفرات في العشرات من الجينات المختلفة إلى زيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
أكثر الجينات الخطرة المعروفة برفع نسبة الإصابة بسرطان الثدي:
BRCA1
BRCA2
الجميع يحمل هذه الجينات. لكن عندما يكون هناك تاريخ عائلي من الإصابة بسرطان الثدي أو سرطان المبيض أو سرطان البروستات في عائلة ما، غالباً ما ينصح الأطباء بإجراء اختبار لتقييم ما إذا كان المريض يحمل نسخة خطرة من أحدها.
تتاح الآن اختبارات منزلية لطفرات BRCA1 وBRCA2 الشائعة.
جين BRCA1 يتكون من 10000 حرف، مما يعني أنه يمكن أن يكون فيه الكثير من الأخطاء الصغيرة في هذه السلسلة الطويلة، ليس كل خطأ يعني الإصابة بالسرطان.
تفاصيل الدراسة:
طورت دراسة طفرات جُهزت بصعوبة واحدة تلو الأخرى في مجموعة من الخلايا السرطانية التي تموت عندما تحمل طفرات تؤثر على وظيفة الجين.
للقيام بذلك استخدمت طريقة دقيقة لتحليل الحمض النووي تسمى كريسبر، وجرى تطوير ما يقرب من 4000 طفرة أحادية الحرف واحدة تلو الأخرى في أطباق من الخلايا.
وجد أن التنبؤ بالطفرات التي قد تزيد من خطر الإصابة بالسرطان ممكن.
طفرات BRCA هي من بين العشرات من التحولات الجينية الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي أو المبيض.
BRCA1 وBRCA2 هما جينان لإصلاح الحمض النووي أي أنهما يقومان بالعثور على الأخطاء المسببة للسرطان في مكان ما في شيفرة الحمض النووي ثم إصلاحها.
عندما يحمل هذان الجينان الأخطاء، لا يتم إجراء الإصلاح أو يتم إجراءه بطريقة غير صحيحة.
حوالي 55% إلى 65% من النساء المصابات بطفرة BRCA1 المسببة للسرطان سوف يصبن بسرطان الثدي في عمر 70.
حوالي 45% من النساء اللواتي يعانين من خلل في جينات BRCA2 المسببة للسرطان سوف يصبن بسرطان الثدي.

جائزة نوبل للطب 2018 تذهب لعالمان اكتشفا علاجًا للسرطان

حصد عالمان اكتشفا كيفية مكافحة السرطان باستخدام جهاز المناعة في الجسم بجائزة نوبل لعلم وظائف الأعضاء أو الطب لعام 2018.
أدى اكتشاف البروفيسور جيمس أليسون من الولايات المتحدة والبروفيسور تاسكو هونجو من اليابان إلى علاج سرطان الجلد القاتل المتقدم.
أحدث العلاج المناعي ثورة في علاج السرطان، ويقول الخبراء أنه ثبتت فعاليته بشكل لافت للنظر.
سيشارك كل من الأستاذ أليسون من جامعة تكساس والبروفيسور هونجو من جامعة كيوتو الجائزة التي تبلغ تسعة ملايين كرونة سويدية أي حوالي 1.01 مليون دولار أو 870000 يورو.
يحمي نظامنا المناعي أجسامنا من الأمراض، ولكن لديه ضمانات مدمجة لمنعه من مهاجمة أنسجتنا. إلا أنه يمكن لبعض أنواع السرطان الاستفادة من تلك "الفرامل" وتجنب الهجوم أيضا.
اكتشف أليسون وهونجو و هما الآن في السبعينات من العمر، طريقة لإطلاق خلايا المناعية لمهاجمة الأورام عن طريق إيقاف تشغيل البروتينات التي تفرمل العملية، مما أدى إلى تطوير أدوية جديدة توفر الآن الأمل للمرضى المصابين بسرطان متقدم وغير قابل للعلاج من قبل.
يستخدم العلاج المناعي لعلاج الأشخاص الذين يعانون من أخطر أشكال سرطان الجلد وهو الورم الميلانيني.
العلاج غير فعال للجميع، لكن بالنسبة لبعض المرضى يبدو أنه عمل بشكل جيد للغاية و تخلص من الورم بالكامل حتى بعد أن بدأ ينتشر في جميع أنحاء الجسم. مثل هذه النتائج الرائعة لم يسبق رؤيتها من قبل لمثل هؤلاء المرضى.
كما يستخدم الأطباء العلاج لمساعدة بعض الأشخاص المصابين بسرطان الرئة المتقدم.
بفضل هذا العمل الرائد تم معرفة قوة جهازنا المناعي وفعاليته لمكافحة السرطان، بذلك يمكن تسخيرها لعلاج وإنقاذ حياة المرضى.
هذه الأدوية المعززة للمناعة قد حولت التوقعات بالنسبة للعديد من المرضى الذين استنفدوا خياراتهم من المصابين بالسرطانات مثل الورم الميلانيني المتقدم و سرطان الرئة و سرطان الكلى.
لا يزال مجال العلاج المناعي المزدهر في أوائل مراحله، لذا من المثير للاهتمام أن ننظر في كيفية تقدم هذا البحث في المستقبل وما هي الفرص الجديدة التي ستظهر.

هل يرتبط تناول اللحوم المصنعة بسرطان الثدي؟

ربطت مراجعة لعدة دراسات تناول اللحوم المصنعة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي.
النساء اللواتي يتناولن اللحوم المصنعة أو المعالجة (مثل النقانق، اللحوم المقددة، المرتديللا) كان لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي أعلى بنسبة 9% عند مقارنتهن مع اللواتي لا يتناولن هذه الأطعمة بشكل متكرر.
يعتقد معظم الخبراء أن اللحوم المصنعة مثل النقانق، اللحوم المقددة، المرتديللا والسلامي هي عبارة عن مواد مسرطنة، لكن الدليل على هذا الاعتقاد يعتمد بشكل رئيسي على دراسات سرطان القولون والمستقيم والبنكرياس والبروستات.
جمع الباحثون بيانات من 16 دراسة قائمة على الملاحظة المرتقبة لارتباط اللحوم المصنعة بسرطان الثدي للقيام بهذه المراجعة للمجلة الدولية للسرطان.
وجد الباحثون أن الاستهلاك المرتفع من اللحوم المصنعة (ما متوسطه حوالي 25 إلى 30 جراما في اليوم) كان مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 9% عند المقارنة مع من استهلكوا كميات أقل (من 0 إلى 2 غرام في اليوم). لم يكن الارتباط مع استهلاك اللحوم الحمراء الأخرى كبيرًا.
يعترف المؤلفون بأن هذه دراسات قائمة على الملاحظة ولا تستخلص استنتاجات حول السبب والنتيجة.
الآلية خلف هذا الارتباط غير واضحة، لكن قد تكون المواد الحافظة في اللحوم المصنعة أحد الأسباب خلف هذا الارتباط.
التوصية الرئيسية لهذه المراجعة تتلخص بأن من الأفضل بالنسبة للنساء أن يقللن من كمية استهلاكهن للحوم المصنعة.